الخميس، 27 ديسمبر 2012

تأملات في تويتة البرادعي الأخيرة


نص التوتية : ((مخالفة الدستور في بعض مواده مثل حرية الرأي والعقيدة للقواعد الآمرة في القانون الدولي "jus cogens" تجعله باطلًا مهما أستفتي عليه ))
أولا : بتأمل التويتة والكلام نجد ان د/البرادعي يري ان الدستور باطلا من اساسه ومهما استفتي عليه فهو باطل بينما في تويتة سابقة بتاريخ 15 ديسمبر كان نصها : ((إلي كل مصري ومصرية: استمعوا الي صوت العقل و الضمير وقولوا "لا" من أجل انقاذ مصر ونصرة الوطن )) ... فالأجدر ان يدعو د/ البرادعي الي مقاطعة الاستفتاء علي الدستور الباطل من وجهة نظره وليس ان يدعو الي التصويت ب (لا) .. فهل لم يقرأ د/ البرادعي مسودة الدستور قبل الاستفتاء عليها ..!!! علامات تعجب عديدة ... فهل بعد ان خسر د/ البرادعي الرهان أصبح الدستور باطلا فجاة؟؟علامات استفهام ثانيا : من الملاحظ أن د/ البرادعي يخاطب في كلامه أشخاص تقرأ القانون الدولي وقواعده الآمرة وهذا بعيد كل البعد عن مواطنين وشعب يجاهد من أجل لقمة العيش وربما معظمه لم يقرأ مواد المسودة قبل الاستفتاء عليها .. وهذه مشكلة د/ البرادعي.. فيجب عليه ان يخاطبنا بلغتنا وثقافتنا المتواضعة وينسي انه كان يعمل في وكالة الطاقة الذرية.. فالقانون الدولي لا تعرفه شبرا او قنا او المحلة او غيرها من مدن وريف مصر ثالثا : مسالة حرية الرأي التي تخالف قواعد القانون الدولي من وجهة نظر د/البرادعي لا نعرف من خلالها ما هو المطلوب في دستورنا ان يتم كتابته.. تكلم يا رجل واكتب لنا او تحدث شفاهية ما هو المطلوب بالتحديد حتي يمكن ان نثور معك ونطالب بحقنا.. الكلام المرسل لا طائل منه.. وهناك مواد في الدستور الجديد تكفل حرية الراي وبقوة مثل المادة رقم(45) / (46)/ (47)/(48)/ (49)/ (50) /(51)/(52) ..كل هذه المواد السابقة تضمن وبكل قوة ووضوح حرية الراي والتعبير والابداع .. فيما عدا التعرض للانبياء والرسل .. فما المطلوب اذن يا د/ برادعي حتي ان تزيد معرفتنا وننهل من ثقافتك ؟؟!!!!! رابعا : مسألة حرية الاعتقاد التي تخالف قواعد القانون الدولي من وجهة نظر د/ البرادعي ..ترد عليها وبكل قوة ووضوح المادة رقم (43) ونصها كالاتي : المادة (43) حرية الاعتقاد مصونة. وتكفل الدولة حرية ممارسة الشعائر الدينية وإقامة دور العبادة للأديان السماوية؛ وذلك على النحو الذى ينظمه القانون. هذه النقطة جعلتني اعتقد ان د/ البرادعي ربما لم يقرأ الدستور جيدا او يخاطب شعب اخر في منطقة اخري من العالم فيريد له ان يعتقد بامور خارج الاديان السماوية الثلاثة وهو أمر لا يتماشي مع مصرنا وعروبتنا واسلامنا باي حال من الاحوال لا اري من خلال الملحوظات السابقة والتأملات إلا ان كلام د/ البرادعي يفقده المصداقية اكثر من أي وقت مضي .. والسؤال ماذا يريد الرجل من مصر والمصريين ؟؟ !!! خلص الكلام

الجمعة، 27 يناير 2012

ماذا لو كان انحياز الجيش الي مبارك ..؟؟؟

دعنا نترك أرض الواقع ونغمض اعيننا ونتخيل ان الزمن عاد بنا الي الوراء سنة كاملة تقريبا.. نحن الان في صباح يوم 25 يناير 2011.. بعد الدعوة الي المظاهرات الي تطالب بالحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الانسانية.. وبعد تجمع الالاف بل والملايين في كل ميادين مصر وانطلقت شرارة الثورة ومحاولة تفريق المتظاهرين بالقوة.. ثم كانت بعدها بايام جمعة الغضب يوم 28 يناير 2011 وحدث ما حدث من اختفاء للشرطة وفتح السجون وفوضي كبيرة وقرار الحاكم العسكري والقائد الاعلي للقوات المسلحة ورئيس البلاد في ذلك الوقت بنزول الجيش لضبط الاوضاع واحكام السيطرة علي البلاد..
وتفاجأت جموع الشعب الذين هللوا بنزول الدبابات وهتفوا امام العالم اجمع بالهتاف الشهير ( الشعب والجيش ايد واحدة) بقبضة من حديد واعلان الاحكام العرفية واعلان الجيش لمبدأ احترام الشرعية الدستورية.. وانه لن يقف مكتوف الايدي امام العبث بمقدرات ذلك الوطن والتخريب والفوضي.. واعلن ان هناك مخططات خارجية تديرها ايران وحماس وحزب الله .. ولو علي سبيل الايهام للشعب.. وما أسهل الاعلان عن ذلك في تلك الأيام وخاصة بعد هروب سجناء من حزب الله الي لبنان ورجوعهم في خلال ساعات قصيرة من مصر الي بلادهم.. فالأدلة ليست محتاجة الي فبركة.. وتحدث احتكاكات بين الثائرين وبين قوات الجيش ويسقط العشرات من الجرحي والقتلي من ابناء الوطن.. كما حدث في اليمن وما زال يحدث في سوريا.. واصبح مبارك وشرعيته الدستورية في حماية الجيش..عند ذلك ستلعب المصالح الخارجية دورها في حسم مصير تلك الثورة.. أولا ) دول الخليج (المعادية لايران والشيعة والعاشقة لمبارك ونظامه) كانت ستدعم مبارك بكل قوتها وستقف ببترولها وأموالها في حماية هذا الكيان الذي ضحي بابناء مصر من اجل حماية الانظمة الخليجية في حروب الخليج الاولي والثانية وستمنع ببترولها اي تدخل امريكي في هذا الشأن . واذا كنت لا تصدق فتذكر ما حدث في البحرين من مجازر للمعارضين هناك.. ولم يتحرك العالم او تنطق امريكا بكلمة تدين فيها ما يحدث !!!! او ما حدث في اليمن من حصانة للرئيس اليمني الذي سافر الي العلاج في أمريكا بعدما ذبح شعبه..!! كيف نجا الرئيس اليمني من اي مسائلة دولية؟؟ انها لعبة المصالح الدولية للاسف ! ثانيا ) بالنسبة لأمريكا فكان يكفي رغبة اسرائيل الجامحة في بقاء مبارك في أن تجعل امريكا تغمض اعينها عن اي مجازر كان يمكن ان ترتكب ضد ابناء الشعب المصري.. وستخرج بعض البيانات الضعيفة (والتي حدثت بالفعل في بداية الثورة بعيدا عن هذا الخيال والتي تشجب وتدين).. وطبعا سيقوم نظام مبارك بوضع تبريرات عديدة لما يحدث .. وكان من الممكن ان يقوم رئيس الاركان وقتها والذي كان متواجدا بامريكا وقت قيام الثورة بالحديث مع الادارة الامريكية وابلاغها عن المخطط الايراني بالتضامن مع حزب الله في سقوط نظام مبارك وكذلك تخويف الامريكان من جماعة الاخوان المحظورة التي يمكن ان تصل الي الحكم ويصبح التيار الاسلامي خطرا علي أمن اسرائيل . واللقاء مع اعضاء الكونجرس الامريكي (الذين تحدثت عنهم جريدة التحرير مؤخرا بانهم يتقاضون 900000 الف دولار من اجل حماية والدفاع عن المجلس العسكري في واشنطن).. فما بالنا وهم يدافعون عن مبارك ونظامه باكمله...
http://international.daralhayat.com/internationalarticle/230901 وهذاالرابط يوضح اعلان حزب الله فرار سجنائه من السجون المصرية بتاريخ 4 فبراير 2011 ثالثا) ستقف اوروبا متفرجة وسط بيانات تطالب بتشكيل لجان لتهدئة الاوضاع في مصر وضبط النفس وتكرار نفس السيناريوهات الي نشاهدها الان في سوريا من تصارع وتعارض مصالح بين القوي العالمية وبعضها يحمي النظام السوري الي الان ويجعل الغرب ينفي رغبته في اي تدخل عسكري في سوريا.. ويكفي ان نعرف ان اسرائيل تفضل بقاء نظام الاسد عن اي نظام بديل يمكن ان يدخل في صراع معها من اجل الجولان المحتلة ..... يمكن من خلال هذا الرابط ان تشاهد ردود الفعل العالمية المتخاذلة والواهنة والتي كان يمكن التعامل معها خلال يناير 2011 http://www.france24.com/ar/20110128-mubarak-reform-protest-egypt-reaction-clinton-merkel-ban-ki-moon هذا هو السيناريو الأسود و ما كان يمكن ان يحدث لو انحاز الجيش الي مبارك..وكانت ستظل الصورة معقدة الي أمد بعيد لا يعلم مداه الا الله.. وربما بقي مبارك الي يومنا هذا ... لابد من الاعتراف بالجميل وبان الجيش قد حمي الثورة وبأن انحياز الجيش الي الشعب هو نقطة فارقة في نجاح الثورة المصرية ..شاء من شاء وأبي من أبي ..ولو حدثت اخطاء.. فكلنا نخطئ.. وما نشاهده الان من محاولات لتشويه الجيش وتوريطه في مستنقع يريده للاسف بعض ابناء الوطن كما يريده اعدائه..هو هدم لاهم مؤسسة مصرية تستند اليها الدولة المصرية
.. لقد تم اجتياز مرحلة انتخاب البرلمان وعلينا ان نصبر حتي الميعاد الذي حدده الجيش وقيادته لتسليم السلطة.. واذا لم يتم الوفاء بالوعد فعلينا جميعا النزول لتحديد المصير .. شباب مصر افيقوا يرحمكم الله.. واتقوا الله في مصر

الثلاثاء، 6 ديسمبر 2011

النخبـــــــــــــــــــة و تصديــــــــــــــر الاكتئــــــــــــــــاب !!

تجلس لتشاهد برنامج تليفزيوني .. او تشاهد مقطع فيديو علي الانترنت لمقدم برنامج تفضل مشاهدته وسماع أرائه وتحليلاته وهو يجلس مع ضيوفه من النخبة التي ظهرت بعد 25 يناير .. فلا تجد شيئا سوي الاحباط والاكتئاب الذي يصيبك ويغلق ابواب الامل في وجهك.. وتصبح في حيرة وتساؤل .. ماذا افعل وما هو مستقبل أولادي من بعدي ؟.. ولكن السؤال الذي من الأفضل أن يسأله اي شخص لنفسه هو.. (ماذا يريدون؟).. هؤلاء النخبة الذين نشاهدهم يوميا علي جميع القنوات الخاصة وحتي الحكومية..
هناك اصرار وحماس متواصل لتكدير مزاج المشاهد والمواطن وتصدير الاحباط اليه بصورة متواصلة.. وهذا الاحباط المتواصل والاكتئاب المستمر لا يؤدي في النهاية الا الي الشحن النفسي والعنف لتغيير الواقع الاسود الذي ترسمه النخبة ليلا ونهارا امام عينيك ..
شحن معنوي متواصل ضد المجلس العسكري والجيش.. وضد الداخلية.. وضد الحكومة الجديدة .. وضد اي شخص يحاول ان يجد حلا لما تمر به مصر.. فلا يوجد حل لمشاكلنا الا لدي النخبة رغم ان رئيس حكومة الثورة(عصام شرف) الذي فشل في اداء مهامه كان من ترشيح النخبة وكان من تعيين ميدان التحرير.. ولكن النخبة لا تعترف بخطأ مطلقا !!
لم يكن هدف الثورة مطلقا هو اقتحام وزارة الداخلية.. ولكن فجاة كان هناك تاريخ يسطره من يقولون انهم ثوارا وتم اختراع موقعة اسمها (محمد محمود) لاقتحام الداخلية.. وقتل فيها الكثير من ابناء هذا الوطن الذين دفعهم الحماس والشحن لتنفيذ هذا الشئ العجيب وهو اسقاط الداخلية واقتحامها قبل ايام قليلة من الانتخابات البرلمانية وفي وقت يتحدث فيه الجميع عن رغبتنا لعودة الشرطة لعملها وافتقادنا للأمن في مصر.. والسؤال الذي يطرح نفسه.. اذا وصلت لمبني الداخلية.. ماذا ستفعل ايها البطل؟ وأي راية سترفع فوق مبناها؟ راية مصر أم راية بلد اخر ؟؟!! .. ومن وراء هذا الشحن لتنفيذ مثل هذا العمل ؟ هل هذه ثورة؟!
موضوع اخر يتم شحن الناس حاليا به وهو الظلم الواقع علي الناشط ( علاء عبد الفتاح) الذي كان قد اتهم في أحداث ماسبيرو وكان هناك اعتراضات كثيرة علي محاكمته عسكريا وعندما تم تحويله الي القضاء المدني وتم تجديد حبسه يخرج علينا احد نجوم النخبة الاعلامي الشهير يسري فودة ليخبرنا باعتقاده ان هذا قرار سياسي ويشكك في القضاء المدني الذي كانوا يريدونه لهذا الناشط .. بأي وجه حق يتم توجيه الرأي العام طبقا لرؤية اعلامي يظن مجرد الظن دون تاكيدات بما يقول !!! .. ألا يكفي ما فعله من بلبلة بعد حلقته الملغاة مع د/الاسواني والحديث عن ضغوط المجلس العسكري لايقاف الحلقة.. واتضح بعد ذلك انها ظنون شخصية منه باعتراف صاحب القناة .. وفي النهاية وكأن شيئا لم يحدث وعاد برنامجه حتي دون اعتذار منه
ونأتي الي الانتخابات البرلمانية.. وكان من سوء حظي هو متابعة تغطيتها علي احدي القنوات الخاصة التابعة لرجل اعمل شهير جدا ..حزبه ينافس الاخوان المسلمين.. وكانت كل تغطيات المراسلين هي تصيد الأخطاء في اللجان الانتخابية في كل المواقع.. لقد استكثروا علينا الفرحة في هذا العرس الديمقراطي.. وفضلوا تصدير الاكتئاب ..ويبقي السؤال.. ماذا يريدون ؟؟


وناتي الي اخر المشاهد الكئيبة .. ترهيب الشارع من التيار الاسلامي بعد فوزه في المرحلة الاولي.. والتركيز علي امور مثل فرض الحجاب و حظرالمايوة والخمر والقبلات في الافلام السينمائية!! هل قامت الثورة ضد مبارك ونظامه من اجل غضب الشعب من هذه الاشياء؟؟ شئ عجيب وغريب فعلا ان يسال عشرات المتصلين ببرنامج تليفزيوني أحد مرشحي الرئاسة عن التيار الاسلامي هذه الاسئلة!! ولا يسالون عن برنامجه في الصحة والتعليم مثلا.. كل هذا بفضل الشحن والتعبئة من النخبةواني والبرادعي وغيرهم ممن يرهبون الناس من التيار الاسلامي و(الفاشية) الاسلامية !! وهي تعبير جديد اخترعه الاسواني ويردده كثيرا للاسف !!.... حتي د/البرادعي الذي ملا الدنيا باحاديثه عن الديمقراطية واحترام اختيار الشعب.. انقلب فجاة علي الديمقراطية وصرح بأن البرلمان القادم لا يمثل المجتمع .. نفس نهج مبارك والنظام القديم في احتكار الصواب والحق دون غيره !!
علينا ان نفكر جميعا بطريقة ايجابية .. علينا أن ننظر الي الامام من أجل مصر .. وعلي النخبة ان تهدا قليلا حتي نتمكن من التقاط الانفاس بدلا من التسخين والتعبئة المستمرة والشحن النفسي من أجل الهدم وحمل السلاح.. حتي ان بعض الناس يتمني في تعليقاته ان تكون ثورتنا مثل ثورات اليمن وسوريا .. نريد اعلاماً متفائلا أو علي الأقل محايدا.. لا ان افتح شاشة التليفزيون ليصيبني الاحباط والاكتئاب .. نريد اعلاماً يبني لا يهدم .. يكشف الفساد لا أن يلقي الاتهامات دون سند او دليل واضح ويعطي الاحساس بأن مصر كلها لصوص وخونة .. يبرز السئ ويبرز الجيد.. يحذر من الخطأ ويعطي العظة ويعطي القدوة والمثل الصالح .. نريد ان نبني مصر .. ولا نريد اكتئابا اكثر من ذلك !

السبت، 12 نوفمبر 2011

المؤامرة ..بين الحقيقة والوهم !!

أن يتم اتهامك بأنك متاّمر وصاحب أجندةوأنت برئ من هذه التهم فمن حقك تماماأن تنفي هذه التهم عنك .. ولكن ليس من حقك ان تسعي الي ترويج انه لا يوجد شئ اسمه المؤامرة أصلا .. وان من يفكر بهذه الطريقة هو صاحب خيال مريض أو مصاب بهاجس الخوف أو يعمل بمبدأ التخوين.
مع بداية ثورة 25 يناير ..كان هناك اتهامات بالتمويل الخارجي والتاّمر لمن شارك في الثورة.. وأنهم أصحاب أجندات خارجية ..وبالطبع نفي الثوار ذلك عن انفسهم تماما وخاصة انهم قاموا بالثورة ضد نظام حكم كان مضيعا للوطن والمواطنيين اكثر من اي صاحب فكر تاّمري كان من الممكن ان يسعي الي تخريب وتدمير مصر .. ومع مرور الايام أصبح ذكر الاجندات والمؤامرات مدعاه للسخرية والاستهزاء وهذا شئ طبيعي بعد نجاح الثورة وبعد كشف كل هذا الكم من الفساد للنظام البائد.. لكن في نفس الوقت حدثت امور كان يجب أن ندقق فيها ولكننااستقبلناها بسخرية غريبة وكأننا نعيش في عالم ملائكي لا يضمر شرا لأحد.. ولا ينظر الي مصر نظرة ترقب من صحوتها بعد الثورة ..واليك بعضا من هذه الامور :
1) موضوع الجاسوس ( جرابيل ) الذي تم تخصيص صفحات وجروبات علي الفيس بوك وتويتر للسخرية منه وانها( مؤامرة) من المجلس العسكري حتي يجهض اهداف الثورة وحتي يثبت ان هناك اختراقا خارجيا لمصر.. واستمرت السخرية اياما وشهورا حتي ثبت انه جاسوس بالفعل وتم مقايضته مع اسرائيل بأسري مصريين وغيره من الاشياء غير المعلنة في الصفقة. لاحظ هنا ان هناك اطرافا لا تؤمن بنظريةالمؤامرة اصلا ولكنها أيقنت ان هذه القصة مؤامرة من المجلس والحكومة علي الشعب.. تناقض غريب.
2) أحداث ماسبيرو وما حدث فيها من اراقة دماء لمصريين مسلمين واقباط مدنيين وعسكريين .. الجميع يريد ان يعرف حقيقة ما حدث .. ولكن الكل في نفس الوقت يستبق الأحداث ويتهم الجيش بأنه تعمد قتل المصريين .. أطراف عديدة تؤمن بمؤامرة من الجيش لتكرار احداث وسيناريو عام 54 ليمسك ويتمسك بالحكم.. ولكن عندما نتكلم عن اطراف خارجية استغلت الوضع.. وبعض الاطراف الداخلية مثل علاء عبد الفتاح المتهم بالاستيلاء علي سلاح من القوات المسلحة والاعتداء علي افراد منهم وغيرها من التهم.. نتراجع عن تصديق هذا الجانب..لان هناك من يريد توظيف نظرية المؤامرة لصالحه فقط وحيثما تخدمه فقط ..
3) الحفل الماسوني عند سفح الاهرامات: لا أدري هل كان هناك تخطيط لحفل وتم الغائه ام انها مجرد اشاعات ..لكن هناك من تلقي الخبر بسخرية رغم ان الماسونية موجودة بالفعل ومن الجائز جدا انه كان هناك من يريد ان يمارس طقوسا او احتفالات تخص الماسونية عند احد أهم رموزها وهو الهرم .. ومن يريد معرفة الماسونية بكل تفاصيلها ومخططاتها عليه بالرجوع الي العمل الوثائقي الرائع ( القادمون) لمشاهدة كل شئ عنهم!!
خلاصة القول . أن المؤامرة شئ موجود بالفعل ونفيها عن نفسك لا يعني انكارها علي وجه الاطلاق والا اصبحت جاهلا بما يدور حولك في العالم وباحداث التاريخ العديدة وعليك ان تسأل نفسك : كيف ضاعت فلسطين؟ وكيف لا نستطيع الحصول علي اعتراف أممي بها الي الان ؟ ومن قبلها كيف تم غزو العراق ؟ ومحاولات تقسيمه المستمرة
انكار وجود المؤامرة علي وجه الاطلاق يؤدي بنا الي أن نكون فريسة سهلة لأعداء الوطن.. لذا يجب علينا توخي الحذر والحيطة فيما يحدث وفيما يجري

الجمعة، 7 أكتوبر 2011

دعوة الي الفتنة !!

لست أخوانيا .. ولا انتمي لأي حزب.. لكني مسلم مصري عادي كأي مواطن .. وكما نري ان الثورة تتراجع وقد يخالفني في الرأي من يدفن رأسه في الرمال..ولكن الشئ المؤسف هو أن بعضا من الكتّاب والاعلاميين والذين يؤمنون بالثورة ولهم مريدون كثيرون واتباع وعشاق لكتاباتهم وبرامجهم الاعلامية يقودونا الي طرق جانبية وتفريعات تؤدي الي تشتيت الناس وتفريقهم عن هدفهم الذي قامت الثورة من أجله .. ورأينا ذلك بعد التنحي مباشرة من انقسامات ما بين (نعم) و (لا) ثم دولة دينية او ليبرالية ونسينا اهداف الثورة الحقيقية وتفرغنا للخلافات حتي بردت الثورة وأصبحت في مهب الريح ...
ولكن للأسف مازال هؤلاء الأشخاص الذين أعتقد ان لهم تاثيرا علي قطاع من الناس يجروننا الي التفريعات والمواضيع التي يعرفون انها تثير حفيظة الكثير مننا كدولة مسلمة ويعيش فيها مسلمون وأقباط.. و كما شاهدنا قبل الثورة الجدال حول مسألة ( ارضاع الكبير ) .. وكأن مسلمي هذا العصر لأول مرة يقرأوا الاحاديث الشريفةالخاصة بالمسألة رغم أن الاسلام دعوته منذ اكثر من 1400 سنة .. وظل الجدال والنقاش يدور ويدور...
وها نحن الأن نشاهد بعض مثيري الفتنة رغم ظروف مصر الدقيقة يحاولون ادخالنا في دائرة الجدال في أمور حساسة يمكن أن يتحدث فيها علماء الدين ولكن لا يمكن لمن كتب فيلما روائيا ولا من كتب مقال يومي في احدي الجرائد ان يصدر فتاوي وان يتحدث في الدين بهذه الطريقة ..
علي تويتر بالأمس كنا مع موعد جديد مع قضية (ستيف جوبز) صاحب شكرة (اّبل) والذي توفي قبلها بيوم .. وليس هناك مشكلة في الخبر .. فهناك من يقدر الرجل كواحد من المساهمين في التطور التكنولوجي العالمي .. ولكن كعادتنا -ولا حنشتريها- تفجرت الفتنة .. هل تجوز عليه الرحمة وان نترحم عليه ام لا ؟؟ وأن نقول ( الله يرحمه ) ام لا؟؟ والمصيبة أن الموضوع اجابته معروفة عند من أثار هذا التساؤل بدليل انه ينتظر الرد عليه!!
واشتعل التويتر بالجدال والنقاش في موضوع محسوم امره عند المسلمين !!! وتطرق الي الاماني بالحشر يوم القيامة مع من يحب المرء من الفنانين والادباء مثل أم كلثوم ونجيب محفوظ ومخرجي السينما مثل عاطف الطيب ام يحشر مع الصالحين !!
كان من مثيري هذا الجدال الكاتب /بلال فضل الذي يعرفه الجميع وله معجبون كثيرون ..
ولكن ماذا بعد؟؟ ماذا يريد بلال فضل وماذا يريد كل من يريدنا ان ندخل في دائرة جدال وخاصة في المسائل الدينية ؟ ولماذا اصبح الكثير يفتون في الدين بغير علم .. واذا قام أحد بالرد عليهم من كتب الفقه والسنة فسيجد الرد جاهزا بأنه وهابي وسلفي ومتطرف والصفة الجديدة بأنه غبي !!! أعتقد ان هذه هي ديكتاتورية الليبرالية
... أيها المثقفون .. لو أنكم تريدون الخير لمصر وشعبها فاتقوا الله فيما تقولون و في ما تكتبون
ولكي الله يامصر .. وحمي شبابك من مثيري الفتن

الأحد، 18 سبتمبر 2011

دموع أمام قبر الرسول ..!!

منذ عدة سنوات وصل الشاب ذو الثلاثين عاما الي مدينة الرسول - عليه الصلاة والسلام- وهو كله شوق وحنين الي الزيارة والسلام علي رسول الله - صلي الله عليه وسلم- والصلاة في المسجد النبوي في المدينة الطاهرة وهو مازال يتذكر أول مرة يأتي اليها قبل ذلك بعام والليلة التي قضاها داخل الفندق المطل علي المسجد النبوي حيث لم يغمض له جفن او ينام مطلقا وكله قلق وتوتر لأنه مقبل علي لحظة عظيمة في حياته .. فهم سيقف ولأول مرة في حياته امام قبر أعظم شخصية في الوجود ونبي الاسلام فكيف ينام وهو في انتظار هذه اللحظة
.. مازال يذكر هذه الليلة ولا ينساها مطلقا ولكن هذه المرة زالت الرهبة والقلق ولكن زاد الحنين والاشتياق .. ودخل المسجد وذهب ليقف امام القبر الشريف .. وقال السلام عليك يا رسول الله .. السلام عليك يا أبا القاسم .. واذا بالدموع تنهمر وبغزارة وبحرقة وقلبه يعتصر حتي شعر به رجل مسن بجواره وأخذ يربت علي كتفه ويشاركه البكاء..لم يكن هذا الشاب يبكي لانه تذكر جنة الاخرة او عذابها ولم يكن يبكي اجلالا لمن ضم القبر جسده الشريف .. ولم يكن يبكي طمعا في الشفاعة التي يتمناها ليدخل الجنة .. ولكنه كان يبكي وجسمه يهتز وهو واقفا امام القبر في هذه اللحظات لأنه تذكر أننا أفتقدنا القائد الذي كان يحتمي به المسلمين .. لقد افتقدنا زعيمنا.. لقد افتقدنا من تجسدت الرجولة في شخصه وكان قائدا وزعيما..في هذه اللحظات القليلة جاءت كل الذكريات التي تحمل معاناة المسلمين من بعده .. وكيف تكالبت علينا الامم كما تتكالب الاكلة علي قصعتها .. لم يكن في ذلك الوقت قد راي هذا الشاب ما يحدث الاّن من قتل للمسلمين والعرب والشعوب علي يد قادتها وحكامها .. كان يتذكر ذل وهوان المسلمين علي يد غير المسلمين.. والاّن أصبح حالنا من سئ الي أسوأ .. تونس ..مصر..اليمن.. سوريا.. اختلف المكان واختلفت المسميات ولكنها عقيدة واحدة ولسان واحد .. وضحية واحدة لقادة ليسوا هم بقادة بل مجرمي حرب .. اطماع الكرسي والسلطان والجاه افقدتهم رجولتهم بكل ما تحمل الكلمة من معني .. تركوا الصهاينة يعربدون في الاقصي وفلسطين ووجهوا فوهات بنادقهم ومدافعهم الي شعوبهم .. الجولان المحتلة في سوريا لا تطلق عليها رصاصة واحدة منذ اكثر من 30 عاما .. ولكن مخزون كل هذه السنوات من الرصاص يتم ضرب الشعب السوري به بواسطة قائده المجرم .. أي رجولة وأي زعامة وأي قيادة التي نعيشها مع هؤلاء .. لقد سئمنا حالنا وكرهنا قادتنا.. متي الخلاص من كل هذا .. متي نشعر بأن هناك قائدا أسدا علي الاعداء و في الحروب وليس اسدا علي شعبه..متي نري قائدا لا يسرق...متي نري قائدا ينفذ وعوده... متي نري قائدا يعدل بين أفراد شعبه ولا يظلم ...متي نري قائدا صادقا ولا يكذب ...متي نري قائدا يدافع عنا ولا يقتلنا... متي نري قائدا يتقي الله في شعبه ويتذكر لحظة حسابه ؟؟
... لقد افتقدنا قائدنا وقدوتنا ... ولهذا السبب كانت الدموع امام قبر الرسول .

الجمعة، 22 يوليو 2011

طلقات رصاص ..!!

** بعد بقاء وزارة الاعلام وعدم الاستجابة للمطالب بالغائها كما هو الحال في الدول المتقدمة والمتحضرة ... ثبت بالدليل القاطع أن ( الصمم ) مرض وراثي يصيب كل من يحكم مصر ولو فترة انتقالية !!

** هو ايه شكل البلطجي الأيام دي ؟ لو انت شكلك مش وسيم بدرجة كبيرة وشعرك حاطط له (جيل) بطريقة بلدي وبنطلونك مش جينز (ماركة) وقميصك مش استايل ... ممكن تبقي اشتباه انك بلطجي ... ده علي أسس جديدة للشكل المصري زرعها فينا الاعلام ( شعر سبايكي او اشقر وعيون ملونة وليك اكونت علي الفيس بوك والتويتر ولبسك روش طحن و (ماركة) وبتاكل ( كنتاكي) ... غير كده تبقي 90% ممكن تبقي بلطجي ومش من الثوار !!!

** لماذا تم اختراع علامة التعجب (!) ؟ : حتي يمكن وضعها بعد خبر استبعاد المرشح لوزارة الاتصالات ( حازم عبد العظيم) لأنه شركته علي علاقة باسرائيل بينما انت تقوم بتصدير الغاز لاسرائيل و نتانياهو يتفاخر بأن (مبارك) كان صديقا حميما لها .

** يعني ايه شفافية ؟ : يعني تبقي مش عارف لغاية دلوقتي من بعد تنحي (مبارك) هو ليه لم يتم نقله من شرم الشيخ الي مستشفي طرة .. (ومفيش حد يقول أن مستشفي السجن مش جاهز) ... ده مصر أم الدنيا

** يعني ايه عدالة ؟ : يعني يبقي اللي قتل الثوار بيتحاكم أمام محاكم مدنية بكل ما فيها من بطء واستئناف ومعارضة للحكم ... بينما يتم محاكمة الناشطين السياسيين امام المحاكم العسكرية التي لا يوجد مجرد استئناف لاحكامها !!!

** التعريف الجديد ل (السذاجة) : أن العرب يمتلكون أكبر احتياطات البترول في العالم وما يكفي من الموارد للتحكم فيه ... ولكن لا يملكون ان يتحكموا في قراراتهم ومصائرهم وتظل مشكلة (فلسطين) بلا حل حتي اللحظة

** تعريف ( الجهل ) : أن تؤمن بأحد الأمثلة الأتية :
1) المساواة في الظلم عدل 2) من خاف.. سلم ( يا ضنايا يا بني!! )
3 ) اللي تخاف منه مايجيش أحسن منه

** ما هو تعريف الخيبة القوية ؟
الخيبة القوية أن دول اوربا تسعي الي تقوية اقتصادها وتعزيز وحدتها ... بينما نحن في مصر والعالم العربي نسعي ان نتحرر من الاحتلال الداخلي ( احتلال الحكام) لبلادنا ونحاول ان نخطو اولي خطوات الديمقراطية ونتغلب علي المعوقات ( الوطنية) ضد هذه المحاولات !!!!

** ياتري لو الثورة لم تحدث ويتم التحقيق معاه !! هل كان مبارك حيتعب بالشكل ده ويبقي عنده ارتجاف أذيني وسرطان وكل امراض العصر .. رغم انه كان في التوقيت ده حيبقي بيستعد لدخول الانتخابات للفترة السابعة ... واضح أن كرسي الحكم فيه ..الشفا !!!

** صدق أو لا تصدق : قانون ( الغدر) لمحاكمة المتهمين بالفساد السياسي لم يتم تطبيقه منذ 1952 وقت صدوره ... وده يعني حاجة واحدة بس ... أن الحياة في مصر طول السنين اللي فاتت دي : فلة شمعة منورة
وعجبي