في عز الشتا ولسعة البرد وكل واحد نايم في سريره في سكن الطلبة عشان بكرة الصبح يروح محاضرته ... وفجاة دب دب علي باب الشقة وخبط بمنتهي الشدة والحماس ... اللي حظه كويس ويكون نومه خفيف حيصحي علي طول ويفتح االباب وفهم اللي فيها لكن اللي نومه تقيل ومتغطي ببطانيتين ونايم في سابع نومه يلاقي فجاه صوت عالي ويفتح عينه يلاقي عسكري شرطة ببندقية الي فوق دماغه واتنين او تلاتة في الاوضه وصوت بيقولك ... بطاقتك وكارنيهك .. طبعا شئ غير ادمي وبتحس بصدمة غريـبة وانت صاحي من النوم وفي ثانية تطلع بطاقتك ... هو في ايه؟؟... عشان هو ده النظام قبل 25 يناير ... طبعا اللي حصل ده معايا ومع ناس كتير كانت بتدرس برة مدنها ومتغربة وخاصة لو مدينة فيها جامعة كبيرة زي اسيوط مثلا.. شئ بسيط لان الحمد لله الواحد مانزلش في عز البرد وركب البوكس اشتباه ولا كان نايم ضيف مع زمايله في شقتهم اليوم ده وجات الصدفة ان الليلة تفتيش وطبعا في الحالة دي لازم تنزل تركب البوكس عشان انت مش من سكان الشقة دي وقاعد ضيف عندهم وهو ده النظام قبل 25 يناير ... كل ده بحجة الارهاب والتطرف ... طيب هو اللي ساكن برة هو اللي متطرف لكن اللي قاعد ونايم في بيته مش ممكن يتطرف ... سياسة غريبة ... وطبعا ممكن الوضع ده يتكرر معاك في اتوبيس او قطار وانت نايم ومسافر مسافات بعيدة وتلاقي واحد بيصحيك ... بطاقتك يا استاذ ... ليه ؟ عشان هو ده النظام
... قانون طوارئ متعرفش هو معمول عشان حمايتنا من الارهاب ولا حماية النظام واستمراره عشان الباشوات ياكلوا كباب ... كل ده شئ بسيط بالنسبة للتعذيب والاضطهاد اللي شافته ناس كتير .. احنا عايزين الشرطة والداخلية والنظام الجديد يعاملنا برقي واحترام لادميتنا ..... نداء الي اي ظابط شرطة.. اتقي ربنا وخاف من الله في تعاملك مع المواطن المصري .. عاملنا اننا من بلد واحدة.. احنا مش أعداء.. واتعظ مما يحدث للفرعون السابق وحاشيته ... وطرة يشيل من اللي زيهم بدل الواحد ... ألف ... نفسي أعرف ليه برة مفيش الهيبة الضخمة لظابط الشرطة اللي بنشوفها في مصر ... هل احنا غاويين تأليـه اصحاب السلطة من حولنا بمعني ان المشكلة عندنا كشعب ولا المشكلة في صاحب السلطة انه لازم يلبس بدلة التعالي والكبر ... أتمني ان كل شئ يتغير الي الاحسن وان نشوف مصر جديدة في كل حاجة ... مواطن جديد ... وظابط شرطة جديد ... مواطن يعرف حقوقه ويلتزم بالقانون و ظابط يحترم الانسان اللي قدامه عشان احنا كلنا مصريين زي بعض و عشان احنا بقينا بعد 25 يناير ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق