نص التوتية : ((مخالفة الدستور في بعض مواده مثل حرية الرأي والعقيدة للقواعد الآمرة في القانون الدولي "jus cogens" تجعله باطلًا مهما أستفتي عليه ))

أولا :
بتأمل التويتة والكلام نجد ان د/البرادعي يري ان الدستور باطلا من اساسه ومهما استفتي عليه فهو باطل بينما في تويتة سابقة بتاريخ 15 ديسمبر كان نصها : ((إلي كل مصري ومصرية: استمعوا الي صوت العقل و الضمير وقولوا "لا" من أجل انقاذ مصر ونصرة الوطن )) ... فالأجدر ان يدعو د/ البرادعي الي مقاطعة الاستفتاء علي الدستور الباطل من وجهة نظره وليس ان يدعو الي التصويت ب (لا) .. فهل لم يقرأ د/ البرادعي مسودة الدستور قبل الاستفتاء عليها ..!!! علامات تعجب عديدة ... فهل بعد ان خسر د/ البرادعي الرهان أصبح الدستور باطلا فجاة؟؟علامات استفهام
ثانيا :
من الملاحظ أن د/ البرادعي يخاطب في كلامه أشخاص تقرأ القانون الدولي وقواعده الآمرة وهذا بعيد كل البعد عن مواطنين وشعب يجاهد من أجل لقمة العيش وربما معظمه لم يقرأ مواد المسودة قبل الاستفتاء عليها .. وهذه مشكلة د/ البرادعي.. فيجب عليه ان يخاطبنا بلغتنا وثقافتنا المتواضعة وينسي انه كان يعمل في وكالة الطاقة الذرية.. فالقانون الدولي لا تعرفه شبرا او قنا او المحلة او غيرها من مدن وريف مصر
ثالثا :
مسالة حرية الرأي التي تخالف قواعد القانون الدولي من وجهة نظر د/البرادعي لا نعرف من خلالها ما هو المطلوب في دستورنا ان يتم كتابته.. تكلم يا رجل واكتب لنا او تحدث شفاهية ما هو المطلوب بالتحديد حتي يمكن ان نثور معك ونطالب بحقنا.. الكلام المرسل لا طائل منه.. وهناك مواد في الدستور الجديد تكفل حرية الراي وبقوة مثل المادة رقم(45) / (46)/ (47)/(48)/ (49)/ (50) /(51)/(52) ..كل هذه المواد السابقة تضمن وبكل قوة ووضوح حرية الراي والتعبير والابداع .. فيما عدا التعرض للانبياء والرسل .. فما المطلوب اذن يا د/ برادعي حتي ان تزيد معرفتنا وننهل من ثقافتك ؟؟!!!!!
رابعا :
مسألة حرية الاعتقاد التي تخالف قواعد القانون الدولي من وجهة نظر د/ البرادعي ..ترد عليها وبكل قوة ووضوح المادة رقم (43) ونصها كالاتي :
المادة (43)
حرية الاعتقاد مصونة.
وتكفل الدولة حرية ممارسة الشعائر الدينية وإقامة دور العبادة للأديان السماوية؛ وذلك على النحو الذى ينظمه القانون.
هذه النقطة جعلتني اعتقد ان د/ البرادعي ربما لم يقرأ الدستور جيدا او يخاطب شعب اخر في منطقة اخري من العالم فيريد له ان يعتقد بامور خارج الاديان السماوية الثلاثة وهو أمر لا يتماشي مع مصرنا وعروبتنا واسلامنا باي حال من الاحوال
لا اري من خلال الملحوظات السابقة والتأملات إلا ان كلام د/ البرادعي يفقده المصداقية اكثر من أي وقت مضي .. والسؤال ماذا يريد الرجل من مصر والمصريين ؟؟ !!! خلص الكلام
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق