في لقائه الذي تم مع قناة ِABC الاخبارية الامريكية ..جلس السيد (عمر سليمان) امام مقدمة البرنامج الامريكية متحدثا عن تنفيذ وعود الرئيس السابق وكان ذلك قبل التنحي ... وفي سؤال صريح ومباشر من المذيعة والمحاورة الامريكية لنائب الرئيس السابق عن ايمانه بالديمقراطية ؟ اجاب بوضوح أنه نعم يؤمن بها ولكن متي يتم تطبيق هذه الديمقراطية ؟ وأن الناس هنا(يقصد المصريين) ليس لديهم ثقافة الدمقراطية.
(يمكن مشاهدة اللقاء وما قاله السيد عمر سليمان في الرابط التالي)
http://youtu.be/FlQBoGu7jU8
عندما سمعت اجابة الرجل استشاط غضبي وكرهته من كل قلبي لانه يهين المصريين ويستكثر علينا ان نكون أحرارا في بلادنا.. كيف يقول ذلك؟ انه يحب من جاء به الي منصبه ولهذا يقول هذا الكلام المسئ الينا جميعا.. وبعدها بأيام تنحي (مبارك) ونجحت الثورة في تحقيق أول اهدافها وتوالت الايام.... وليتها توقفت عند اجمل لحظة وهي لحظة التنحي .. لحظة اعلان النجاح وفرحة المصريين ... لأن توالي الأيام والاحداث كان يحمل كثيرا من المشاهد التي جعلت الكثيرين من اعداء الثورة يشمتون.. وشوهت الصورة الجميلة التي كان ميلادها في أيام الثورة ولحظة التنحي... لقد رأينا مظاهرات فئوية لا تنتهي من جميع الفئات ... محاولة اعتداء علي د/ البرادعي في اثناء ذهابه الي الاستفتاء...بطء الاجراءات في المحاكمات والتي ادت الي مليونيات جديدة في التحرير.. احتكاك بالجيش والقوات المسلحة التي حمت الثورة والشعب من بطش النظام... والغريب أن بعض انصاف المشاهير امثال (نوارة نجم) تهاجم الجيش المصري في مناسبات عديدة وأنها تتمني ان يمشي الان قبل غدا ونسينا صبر الجيش علينا وعلي حمايته لنا.... مظاهرات في قنا وقطع للسكك الحديدية...فتنة طائفية في اطفيح واخري في امبابة... وخروج الكثير من التيارات من جحورها لتمارس الديمقراطية المزعومة من منطلق فهمها القاصر للديمقراطية والحرية...وغير ذلك الكثير من الاحداث التي عشناها علي مر الايام الماضية والتي اثبتت بالفعل اننا نفتقد فعلا الي ثقافة الدمقراطية.. فنحن نريد كل شئ في وقت واحد وفي نفس اللحظة... نسينا مصر والكل يبحث عن مطلبه الشخصي الذي كان مجرد التفكير فيه ايام النظام السابق يثير نوبات الضغط والسكر لصاحب المشكلة.. يا سادة هل هذا ما كنا نريده... يا سادة ليست هذه هي الديمقراطية... الديمقراطية ليست هي الصراخ والعويل الذي نراه في الميادين مع كل مطلب نريده وتعطيل مصالح الناس والبلد... الدمقراطية ليست ما نراه من صراخ في برامج التوك شو المختلفة .. اننا لا نجيد حتي سماع من يختلف معنا في الراي ونتهمه بما ليس فيه.. يا سادة الديمقراطية ليست هي تكسير قاعات المحاكم للاعتراض علي حكم قضائي.. الديمقراطية ليست هي تعطيل مصالح الناس والبلد من اجل تنفيذ مطالبي الشخصية.. يا سادة ..الديمقراطية ليست هي مخالفة قواعد المرور والسير عكس الاتجاه ..الديمقراطية ليست هي استفزاز الجيش واستغلال صبره واخلاقه معنا في عدم استخدامه للقوة كما يفعل بعض انصاف المشاهير من تحرش بالجيش واستفزاز له... نداء الي كل صديق والي كل زميل والي كل مسلم والي كل قبطي والي كل مصري ... اعطوا الفرصة للثورة حتي تكتمل..
صحيفة الجارديان البريطانية قالت بعد حادثة امبابة : أن الاشتباكات التى وقعت بين مسلمين ومسيحيين فى إمبابة السبت الماضى تشكك فى الآمال المعلقة بإحداث تغيير سلمى فى مصر فى مرحلة ما بعد الثورة.
هذا التصريح يشوه التابلوه الجميل للثورة ولشعبنا العظيم الذي راّه العالم في أيام الغضب
ويبقي في النهاية سؤال محير ... هل كان عمر سليمان علي حق ؟؟!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق