الجمعة، 22 يوليو 2011

طلقات رصاص ..!!

** بعد بقاء وزارة الاعلام وعدم الاستجابة للمطالب بالغائها كما هو الحال في الدول المتقدمة والمتحضرة ... ثبت بالدليل القاطع أن ( الصمم ) مرض وراثي يصيب كل من يحكم مصر ولو فترة انتقالية !!

** هو ايه شكل البلطجي الأيام دي ؟ لو انت شكلك مش وسيم بدرجة كبيرة وشعرك حاطط له (جيل) بطريقة بلدي وبنطلونك مش جينز (ماركة) وقميصك مش استايل ... ممكن تبقي اشتباه انك بلطجي ... ده علي أسس جديدة للشكل المصري زرعها فينا الاعلام ( شعر سبايكي او اشقر وعيون ملونة وليك اكونت علي الفيس بوك والتويتر ولبسك روش طحن و (ماركة) وبتاكل ( كنتاكي) ... غير كده تبقي 90% ممكن تبقي بلطجي ومش من الثوار !!!

** لماذا تم اختراع علامة التعجب (!) ؟ : حتي يمكن وضعها بعد خبر استبعاد المرشح لوزارة الاتصالات ( حازم عبد العظيم) لأنه شركته علي علاقة باسرائيل بينما انت تقوم بتصدير الغاز لاسرائيل و نتانياهو يتفاخر بأن (مبارك) كان صديقا حميما لها .

** يعني ايه شفافية ؟ : يعني تبقي مش عارف لغاية دلوقتي من بعد تنحي (مبارك) هو ليه لم يتم نقله من شرم الشيخ الي مستشفي طرة .. (ومفيش حد يقول أن مستشفي السجن مش جاهز) ... ده مصر أم الدنيا

** يعني ايه عدالة ؟ : يعني يبقي اللي قتل الثوار بيتحاكم أمام محاكم مدنية بكل ما فيها من بطء واستئناف ومعارضة للحكم ... بينما يتم محاكمة الناشطين السياسيين امام المحاكم العسكرية التي لا يوجد مجرد استئناف لاحكامها !!!

** التعريف الجديد ل (السذاجة) : أن العرب يمتلكون أكبر احتياطات البترول في العالم وما يكفي من الموارد للتحكم فيه ... ولكن لا يملكون ان يتحكموا في قراراتهم ومصائرهم وتظل مشكلة (فلسطين) بلا حل حتي اللحظة

** تعريف ( الجهل ) : أن تؤمن بأحد الأمثلة الأتية :
1) المساواة في الظلم عدل 2) من خاف.. سلم ( يا ضنايا يا بني!! )
3 ) اللي تخاف منه مايجيش أحسن منه

** ما هو تعريف الخيبة القوية ؟
الخيبة القوية أن دول اوربا تسعي الي تقوية اقتصادها وتعزيز وحدتها ... بينما نحن في مصر والعالم العربي نسعي ان نتحرر من الاحتلال الداخلي ( احتلال الحكام) لبلادنا ونحاول ان نخطو اولي خطوات الديمقراطية ونتغلب علي المعوقات ( الوطنية) ضد هذه المحاولات !!!!

** ياتري لو الثورة لم تحدث ويتم التحقيق معاه !! هل كان مبارك حيتعب بالشكل ده ويبقي عنده ارتجاف أذيني وسرطان وكل امراض العصر .. رغم انه كان في التوقيت ده حيبقي بيستعد لدخول الانتخابات للفترة السابعة ... واضح أن كرسي الحكم فيه ..الشفا !!!

** صدق أو لا تصدق : قانون ( الغدر) لمحاكمة المتهمين بالفساد السياسي لم يتم تطبيقه منذ 1952 وقت صدوره ... وده يعني حاجة واحدة بس ... أن الحياة في مصر طول السنين اللي فاتت دي : فلة شمعة منورة
وعجبي

الخميس، 7 يوليو 2011

الثورة الرمضانية

اقترب شهر رمضان الكريم .. وحان لكل فرد في هذا الوطن أن يستعد لقدومه وأن يستغل أيامه المباركة التي تنقضي سريعا .. وهذا هو أول (رمضان)بعد الثورة التي حدثت في يناير الماضي والتي كان هدفها الاول هو التخلص من الفساد والمفسدين ورغم ما نعانيه من أحداث وحوادث بعد الثورة توحي بأن الفساد ما زال موجودا وينخر في عظام هذا الوطن .. في كل مؤسساته تقريبا .. فساد منتشر ورائحته تزكم الأنوف .. ولكن ماذا نفعل في أجيال عاشت 30 عاما من عمرها في عهد ونظام فرد واحد أفسد البشر والحجر
.. لابد انها شربت وتاثرت تاثرا بالغا بهذا النظام حتي أن ابسط الصفات الانسانية التي كنا نتميز بها كمصريين مثل الشهامة والنخوة والكرم اصبحت عملة نادرة .. وانتشرت الكثير من العادات والممارسات الفاسدة بسبب انتشار الفقر والجهل والظلم وهذا كله أفسد مجتمعنا واثر فيه بشكل كبير وخاصة أن طول المدة وهي 30 عاما جعلت بعض الناس لا يعيشون في عهد رئيس اخر غير المخلوع ولا يعتقدون ان هناك من سياتي بعده !!! يجب أن يسأل كل فرد نفسه قبل حلول هذاالشهر الفضيل سؤالا شخصيا (هل أنا فاسد ؟!).. ويحدد ما يراه بينه وبين نفسه .. فاذا كنت قمت وشاركت في الثورة من أجل تغيير النظام الفاسد وتحملت دخان القنابل وخراطيم المياه أو حتي تعاطفت مع الثورة علي الفساد بقلبك وبمشاعرك
.. فهذا هو الوقت المناسب كي تثور أنت علي نفسك ونجعل شهر رمضان (ثورة علي الذات) وعلي ما فيها من فساد اخلاقي شربناه وتشبعنا به خلال العقود الماضية حتي اصبح جزء منا ولا نخجل منه والحجج موجودة وهي قلة الحيلة وقلة ذات اليد وبالتالي نردد الكلمة الشهيرة (اشمعني أنا؟ ما هو كله بيعمل كده !!) ..الي كل فرد يعيش علي تراب هذا الوطن علينا ان نراجع أنفسنا ونستغل روحانيات هذا الشهر في الثورة علي النفس لعل بعد تغيير انفسناوقهر شهواتها وفسادها يصبح تغيير ما تبقي من فساد النظام أمرا أسهل بكثير من الايام التي نعاني فيها الان.. انها فرصة أن نستغل روح شهر رمضان التي تسود المجتمع في تطهير انفسنا واصلاحها في نفس الوقت الذي نثور فيه علي الفساد المتبقي من العهد البائد داخل مجتمعنا ومؤسساتنا .. ان أعظم انجازتنا في العصر الحديث وهو نصر أكتوبر 1973 كان في رمضان فعلينا ان نستلهم منه عبرة لكي يكون شهررمضان بداية تغيير حقيقة داخل انفسنا ومجتمعنا ولنحدد سريعا ماذا يريد ان يغير كل شخص داخل نفسه وبالتالي من الممكن ان يؤثر ذلك في مسكنه وشارعه ومدينته .. تخيل معي شئ بسيط جدا هو أنك لن تلقي طوال هذا الشهر ورقة في الطريق الذي تمشي فيه ... تخيل لو فعل كل فرد ذلك وصمم عليه .. ستكون شوارعنا انظف من شوارع فيينا او باريس
ان علينا ان نتذكر دائما أن المسئول الفاسد هو فرد من أفراد هذا المجتمع فاذا اصلحنا انفسنا لعل وعسي أن يكون منا من يصلح لقيادتنا وقيادة أولادنا من بعدنا
يقول الله تعالي :
(إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ)